أبي النصر أحمد الحدادي
226
المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى
أي : نسائي . وقال في العرس : « 216 » - تلك عرسي تقول إنّك شيخ * ذاك عيب عليّ ممض قال الآخر في الحنّة : « 217 » - ما أنت بالحنّة الودود ولا * عندك خير يرجى لملتمس وقال الآخر في الطّلة : « 218 » - ألا بكرت طلتي تعذل * وأسماء في قولها أعذل وقال الآخر : « 219 » - جاء الشتاء ولمّا أتخذ ربضا * يا ويح نفسي من حفر القراميص
--> - فلما وقف عمر رضي اللّه عنه على الأبيات عزله وسأله عن ذلك الأمر فاعترف ، فجلده مائة معقولا ، وطرده إلى الشام . راجع لسان العرب - مادة ( أزر ) 4 / 17 ، والعقد الفريد 2 / 463 ، والعمدة 1 / 281 ، وتأويل مشكل القرآن ص 143 ، والإصابة 1 / 162 . ( 216 ) - البيت للفضل بن عباس ، وهو في شرح المقصورة لابن خالويه ص 521 . ( 217 ) - البيت لقتادة اليشكري ، وانظر العقد الفريد 7 / 114 . وهو في أمالي القالي 1 / 19 ، والتنبيه على أوهام القالي للبكري 24 . قال أبو عبيدة : تزوج قتادة اليشكري أرنب الحنفية ، فلم تلد له ونشزت عليه فطلّقها وقال : تجهزي للطلاق واصطبري * ذاك دواء الجوامس الشّمس ما أنت بالحنّة الولود ولا * عندك خير يرجى لملتمس لليلتي حين بتّ طالقة * ألذّ عندي من ليلة العرس ( 218 ) - البيت لم ينسب . وهو في الأمالي للقالي 1 / 19 . ( 219 ) - البيت لم ينسب . وهو في الأضداد لابن الأنباري ص 117 ، والتقفية في اللغة 469 ، واللسان - مادة ( ربض ) . -